أعراض اضطراب الهوية الجنسية وكيف يمكن تشخيصه وعلاجه


أعراض اضطراب الهوية الجنسية تتأرجح ما بين صراع جنس المخ وجنس الجسد ومن المهم التعرف على هذه الأعراض لتعرف إذا كنت مصابا باضطراب الهوية الجنسية و الفرق بين الشذوذ واضطراب الهوية الجنسية. فما هي أعراض اضطراب الهوية الجندرية؟ وما هي طرق علاج مرض اضطراب الهوية الجنسية وكيفية التحرر منها؟ كيف تساعد ابنك إذا كان مصابا به؟ وما هو الفرق بين الشذوذ واضطراب الهوية.

تعريف اضطراب الهوية الجنسية

قبل أن نذكر الفرق بين الشذوذ واضطراب الهوية يجب أن نعرف ما هو اضطراب الهوية الجنسية: اضطراب الهوية الجنسية هو شعور متطرف بعدم الارتياح والإزعاج نتيجة عدم التوافق بين الهوية الجنسية وما يشعر به الشخص حقا كإحساس داخلي متأصل وما بين حقيقة جنسه البيولوجي المولود به.

والأطفال الذين يعانون من أعراض اضطراب الهوية الجنسية يشعرون وكأنهم مسجونين داخل جسد لا يتوافق مع شعورهم الجنسي تجاه ما هما عليه فقد يشعر طفل بأن هويته الجنسية أنثي فيحدث اضطراب لديه لعدم توافق شعوره ذاك مع حقيقة صفاته الجنسية الذكورية التي يتسم بها، وقد يبدأ اضطراب الهوية الجنسية فى مرحلة الطفولة أو قد يتأخر سن البلوغ.

ما هي صفات الرجل المثلي وكيف يمكن التعامل معه واقناعه بالعلاج

أسباب الإصابة باضطراب الهوية الجنسية

لا يوجد سبب واضح للإصابة باضطراب الهوية الجنسية ولكن توجد عدة عوامل قد تساعد على ظهورها ومنها:

  • عوامل جينية: نتيجة لخلل في بعض الكروموسومات.
  • عوامل بيئية: ظهور الكثير من الأمراض النفسية المختلفة وظهور من يسعون لتغير جنسهم من أجل التغيير فقط دون الشعور بها حقا أو وجود خلل يستدعي ذلك.
  • خلل فى بعض الهرمونات و الغدد وخاصة الغدة الكظرية.

أعراض اضطراب الهوية الجنسية

من أهم أعراض اضطراب الهوية الجندرية يشعر المصابون بعدم الارتياح وكأنهم فى صراع مع جسدهم بحقيقته الجنسية الواضحة سواء كانت ذكر أم أنثي وما بين ما يشعرون به داخل قرارة أنفسهم، وقد تظهر أعراض اضطراب الهوية الجندرية فى الأطفال أو البالغين.

1- أعراض اضطراب الهوية الجنسية لدى الأطفال

قد تظهر أعراض اضطراب الهوية الجندرية عند الأطفال فى تغيرات فى السلوك والاهتمامات والمظهر العام ومنها:

  • اندماج الطفل بألعاب واهتمامات الجنس الآخر فتجد الولد يميل لألعاب البنات وتمشيط شعره والنظر فى المرآه كثيرا عكس البنت التى قد تميل لألعاب السيارات والعنف ويطغى عليها الطابع الذكورى.
  • قد ينعكس ذلك أيضا على المظهر الخارجى وطبيعه اللبس.
  • يؤدى ذلك إلى شعورهم بالعزلة والاضطراب والإهمال نتيجة للصراع الذي يعيشون فيه.

2- أعراض اضطراب الهوية الجنسية لدى المراهقين

قد تظهر أعراض اضطراب الهوية الجنسية في سن المراهقة وليس بالضرورة ظهورها فى مبكرا في مرحلة الطفولة، ومن أعراض اضطراب الهوية الجندرية التي تظهر لدى المراهقين:

  • من أبرز أعراض اضطراب الهوية الجنسية عند المراهقين الرغبة العارمة فى التخلص من الصفات الجنسية الأساسية والثانوية التي ولد بها ولا تتوافق مع هويته الجنسية الداخليه.
  • دائما يرغب فى أن يعامل مثل الجنس الآخر الذى يشعر بأنه ينتمي إليه ولا يحب التعامل معه على حقيقة صفاته الجنسية البيولوجية الواضحه.
  • الرغبة فى أن تكون صفاته وخصائصه البدنية المرتبطة بالجنس مثل هويته الجنسية الأخرى فيريد إحداث تغيير فى سماته الأساسية والثانوية الجنسية حتى تتوافق مع هويته الجنسية.
  • إرتداء الملابس المناسبة للجنس الآخر والاندماج بألعابه وأنشطته والمحاولة تتحلى بجميع الصفات التى يتسم بها فعلى سبيل المثال: نجد أن الولد قد يرتدى لبس البنات ويغير من نبرة صوته لتصبح أكثر أنوثه يتعامل بطريقتهم ويهتدي سبيلهم وعلى العكس البنت تميل إلى كل ما يفعله الرجال من سلوك ومظهر خارجي وداخلي.

ما هي تصرفات المريض النفسي وكيف يمكن التغلب عليها ؟

كيف يتم تشخيص اضطراب الهوية الجنسية

يعتمد تشخيص اضطراب الهوية الجنسية على الإصدار الخامس للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-5) والذى يستخدم لتحديد معايير اضطراب الهوية الجنسية، ويتم تشخيص اضطراب الهوية الجنسية لدى البالغين والمراهقين إذا استمرت أعراض اضطراب الهوية الجنسية لديهم أكثر من ستة أشهر مع وجود اثنين أو أكثر من الأعراض ومنها:

  • عدم التوافق بين هويته الجنسية وصفاته الجنسية الأساسية والثانوية.
  • رغبة قوية فى التخلص من سماته الجسدية الجنسية.
  • رغبة قوية فى ان تكون سماته الجنسية الأساسية والثانوية مثل تلك التى يشعر بها ويحدد هويته منها.
  • يجب أن نتعامل معه كالجنس الآخر وليس الذي عليه خارجيا.
  • الإعتقاد بأن لديهم نفس المشاعر والأفكار والعادات من اللبس والسلوك وغيره التى يتسم بها الجنس الاخر

أما عن تشخيص اضطراب الهوية الجنسية لدى الأطفال فهو مثل ما لدى البالغين ولابد أن يستمر أكثر من ستة أشهر ووجود أكثر من عرضين من أعراضه.

طرق علاج اضطراب الهوية الجنسية

تختلف طرق علاج مرض اضطراب الهوية الجنسية حسب احتياج كل شخص وطبيعة ما يمر به من أعراض اضطراب الهوية الجنسية. ويتنوع علاج مرض اضطراب الهوية الجنسية ما بين ما يلى:

  • العلاج السلوكي المعرفي ويجب استشارة الطبيب المختص حتى يستطيع التعامل جيدا مع تلك الأعراض.
  • العلاج الهرموني، مثل العلاج بالهرمونات المحفزة لصفات الأنوثة أو الأخرى المحفزة لصفات الرجولة.
  • علاج الجراحي كجراحة التأنيث والتذكير التي تهدف إلى تغيير في الصفات الجنسية الخارجية للشخص تغير شكل الأعضاء التناسلية من أبرز طرق علاج مرض اضطراب الهوية الجنسية.

طرق علاج اضطراب الهوية الجنسية
طرق علاج اضطراب الهوية الجنسية

اضرار اضطراب الهوية الجنسية

حيث يبقى الشخص مضطربا معظم الوقت ما بين هويته الجنسية وسماته الجنسية فيؤثر ذلك على تركيزه ونشاطه اليومي وإنتاجه، ويؤدى إلى إصابة البعض بأمراض نفسية عدة منها الاكتئاب و ثنائي القطب والتوتر والقلق، ربما يؤدي بهم ذلك إلى إدمان المخدرات واتباع سلوكيات خاطئة مضرة.

ما الفرق بين الشذوذ واضطراب الهوية

الفرق بين الشذوذ واضطراب الهوية أن أعراض اضطراب الهوية الجنسية تتمثل فى عدم الارتياح والشعور بالانتماء لجسد آخر يحمل السمات الجنسية الأساسية والثانوية أى أنه اضطراب ما بين جنس المخ وجنس الجسد.

أما الشذوذ فهو الإنجذاب النفسي والعاطفي والجنسي تجاه نفس النوع أى انجذاب ذكر لذكر أو أنثى لأنثي، وهنا الشخص ليس لديه مشكلة مع جنس مخه وجنس جسده فهو رجل بصفات وسمات جنسية ذكورية وفى داخل نفسه يرى أنه رجل بعكس مضطرب الهوية الذى يعتقد بأنه أنثى، هذا هو الفرق بين الشذوذ واضطراب الهوية.

ما هي الامراض النفسية عند النساء وكيفة التعامل مع النساء المصابة ؟

ما هو اختبار الهوية الجنسية

اختبار الهوية الجنسية هو الإصدار الخامس للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-5) والذى يستخدم لتحديد معايير اضطراب الهوية الجنسية.

من هم الاكثر عرضة للاصابة باضطراب الهوية الجندرية

اضطراب الهوية الجندرية (GD)، هو تشخيص يطلقه العلماء والأطباء على من يعاني من حالة القلق أو اللا ارتياح حول نوع الجنس الذي ولد به. وهناك ما يعرف بـ الخطوط الجندرية أو الجنسية بالمخ، تعد هي المسئولة عن تعريف وشعور المخ بالجندر الذي ينتمي إليه. وينتشر اضطراب الهوية الجندرية في البنين أكثر من البنات.

إحصائيات علمية حول عدد المصابين بالهوية الجنسية

تقدير عدد المصابين بالهوية الجنسية أمر صعب. نظراً لأن عدد قليل من المرضى يلجأون للطبيب لطلب العلاج بسبب الإحراج الذي يعاني منه المريض في هذه الحالة. بالإضافة إلى كونها تقضي على الحياة الاجتماعية، وفي العديد من الدول تحكم بالموت على الأشخاص المختلفين جنسياً. أجريت دراسة في عامة 2012 من قبل لجنة المساواة وحقوق الإنسان (Equality and Human Rights Commission). شملت 10 آلاف شخص، وجد أن 1% من الأشخاص المستجوبين يعد غير تقليدي إلى حداً ما من جهة الهوية الجنسية.

أعداد اضطراب الهوية الجنسية تبدو قليلة نوعاً ما، ويظهر أن عدد الحالات المسجلة يزداد تدريجياً في البلدان الغريبة. نظراً لازدياد الوعي حول هذه الاضطرابات ضمن فئات المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *